محمد بن زكريا الرازي

282

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

الباب الرابع والستون في الاستسقاء فأما الاستسقاء فإنه ثلاثة ضروب . - إما أن يجتمع الماء في البطن « 1 » وهو الزقي . وإما أن يترهل « آ » جميع البدن وهو اللحمي . وإما أن يكون في البطن ماء قليل وريح كثيرة وهو الطبلي « 2 » فأما اللحمي فإنه يكون من برد الكبد ، وهو أسلمها وأقربها علاجا وبرء « 3 » وعلامته بياض البول وانطلاق الطبيعة . وعلاجه ما يسخن الكبد مما ذكرنا في باب برد الكبد ، مما يدر البول بقوة وينفع منه الاندفان في الرمل الحار ، وطلي البدن كله بالطين والتردد « 4 » والتعرق في الشمس بعد تسخين الكبد . وربما كان هذا « 5 » الاستسقاء بعد شرب ماء بارد كثير بعقب الجماع « 6 » وبعقب الخروج من الحمام ، أو بعقب حركة كثيرة شديدة .

--> ( 1 ) " إما أن يجتمع إلى البطن ماء " ب ( 2 ) " إما أن يكون في البدن ماء قليل وريح كثيرة " ه ( 3 ) " وهو أسلمها وأقربها علاجا وبرء " ناقصة ب ( 4 ) " والتردد " ناقصة ب ( 5 ) " هذا " ناقصة ه ( 6 ) " الجماع " ناقصة ه ( آ ) الترهل : اضطراب اللحم وانتفاخه واسترخاؤه ( ق . ط )